1 الأمراض النفسية
هناك طيف واسع من الاضطرابات النفسية التي يمكن أن يعاني منها الجنس البشريّ، ويمكن تقسيمها إلى الاضطرابات التي تصيب البالغين والأمراض التي تصيب الصغار، أما عن الأمراض النفسية التي تصيب البالغين فهي:
2 الاكتئاب وأعراضه
- كثرة المشاركة بالأنشطة التي تجلب السعادة حتى لو كانت عواقبها وخيمة، إضافة إلى القيام بتصرفات، وأخذ قرارات متهوّرة.
- الأعراض الإدراكيّة: يمكن أن تكون الأعراض الإدراكية عند بعض مرضى الفصام غير ملحوظة، لكن عند آخرين تكون هذه الأعراض حادة وملحوظة بشكل أكبر، وتؤثّر في أعمالهم ومهنهم وتعليمهم، وتشتمل هذه الأعراض على ضعف في الانتباه والتركيز، وضعف في الوظائف التنفيذية والذاكرة العملية.
1 أنواع الأمراض النفسية وأعراضها
هناك طيف واسع من الاضطرابات النفسية التي يمكن أن يعاني منها الجنس البشريّ، ويمكن تقسيمها إلى الاضطرابات التي تصيب البالغين والأمراض التي تصيب الصغار، أما عن الأمراض النفسية التي تصيب البالغين فهي: 2 الاكتئاب وأعراضه
ويعدّ الاكتئاب من أكثر أنواع اضطراب المزاج شيوعاً إلى جانب اضطراب المزاج ثنائي القطب (بالإنجليزية: Bipolar disorder ) حيث يفقد المصاب به اهتمامه بالأنشطة اليومية، ويؤثّر في تفكيره وعواطفه، وتصل نسبة المصابين به إلى 12%، ويمكن أن يصاب به الشخص في أي عمر، لكن غالباً ما تكون ذروة الإصابة به في عشرينيات عمر الشخص، وعندما يصاب الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة كالسكري وأمراض القلب والجلطات الدماغية بالاكتئاب؛ تزداد نسب الوفيات في هذه الفئة، ومن الجدير بالذكر أنه لا بد من الاهتمام بهذا الاضطراب؛ حيث تزداد الأفكار الانتحارية لدى المصابين بالاكتئاب، أو قد تخطر لديهم أيضاً أفكار لقتل الآخرين.
لتشخيص فرد بأنه مصاب بالاكتئاب؛ لا بد أن يعاني الشخص على الأقل من خمسة أعراض من الأعراض الآتية لمدة لا تقل عن أسبوعين، وبشرط أن تشتمل الأعراض التي يعاني منها على العرض الأول أو الثاني من الخمسة أعراض من ضمن الآتي:[٤]
- أن يعاني الشخص من مزاج اكتئابيّ في معظم وقته.
- فقدان الاستمتاع بالأنشطة المفرِحة والسعيدة.
- تغيّر في الشهيّة والوزن (إما نزولاً وإما صعوداً).
- الإحساس بانعدام الأهمية أو الشعور بالذنب الزائد.
- الأرق أو زيادة عدد ساعات النوم.
- انخفاض التركيز.
- الإحساس بالخمول والتعب.
- الانفعال
- أن تخطر على بال الشخص أفكار انتحارية متكررة.
كما يجب ألا تكون هذه الأعراض نتيجة إدمان الشخص على مادة معينة أو دواء معيّن، وليست نتيجة مرض جسديّ آخر؛[٤] كالجلطات الدماغية، أو زيادة إفرازات الغدة الدرقية،[٣] ويجب أن تؤثّر هذه الأعراض في حياة الشخص الاجتماعية والعملية.[٤]
إذا حدثت أعراض الاكتئاب عند المريض على الأقل لمرة واحدة ولم تخالطها أعراض الهوس[٣] المتمثّلة بهوس العظمة، وزيادة الثقة بالنفس إلى جانب زيادة نشاط الشخص،[٤] وعدم حاجته لساعات نوم طبيعية، بالإضافة إلى زيادة كلام الشخص وتسارع أفكاره بشكل غير مترابط، واتخاذه لقرارات سريعة وحاسمة بشكل متسرّع؛[٦] فيتم تشخيص الشخص بالاضطراب الاكتئابيّ.[٣]
إذا حدثت أعراض الاكتئاب عند المريض على الأقل لمرة واحدة ولم تخالطها أعراض الهوس[٣] المتمثّلة بهوس العظمة، وزيادة الثقة بالنفس إلى جانب زيادة نشاط الشخص،[٤] وعدم حاجته لساعات نوم طبيعية، بالإضافة إلى زيادة كلام الشخص وتسارع أفكاره بشكل غير مترابط، واتخاذه لقرارات سريعة وحاسمة بشكل متسرّع؛[٦] فيتم تشخيص الشخص بالاضطراب الاكتئابيّ.[٣]
3 الهوس وأعراضه
وهو ارتفاع غير طبيعيّ في المزاج أو اضطرابه، إضافة إلى زيادة اهتمام الشخص بالأنشطة ذات الأهداف العالية، وارتفاع في طاقة الشخص، وتستمر هذه الاعراض بالظهور لمدة أسبوع عند الشخص.[٤] وحتى يتم تشخيص الشخص بالهوس، يجب أن يعاني من ثلاثة أعراض على الأقل من ضمن الآتي، أو أربعة أعراض إذا كان الشخص يعاني فقط من اضطراب في المزاج:
- حدوث تطاير في الأفكار
- التشتّت.
- الشعور بالعظمة.
- ارتفاع الأنشطة ذات الأهداف العالية، ويمكن أن تكون هذه الأنشطة اجتماعية، أو متعلّقة بالعمل، أو متعلّقة بالجنس.
- انخفاض حاجة الشخص للنوم.
- حدوث تطاير في الأفكار
- الثرثرة الزائدة والسريعة
- كثرة المشاركة بالأنشطة التي تجلب السعادة حتى لو كانت عواقبها وخيمة، إضافة إلى القيام بتصرفات، وأخذ قرارات متهوّرة.
4 انفصام الشخصية وأعراضه
هو أحد أنواع الاضطرابات النفسية المزمنة، حيث يعاني بسببه الشخص من تغيّرات في التفكير والشعور والعواطف والتصرّفات، ومن الجدير بالذكر أنّ من الممكن أن يسبّب الانفصام عواقب اجتماعية وطبيّة تؤثّر سلباً في المريض، وقد يعاني مريض الانفصام من الذهان؛ الذي يعني انفصال الشخص عن الواقعوتشكّل نسبة المصابين بالانفصام 0.3%-0.7%.
يمكن تقسيم أعراض انفصام الشخصية إلى ثلاث مجموعات، وهي:
- الأعراض الإيجابيّة:
تشتمل الأعراض الإيجابية التي يمكن أن يعاني منها مريض الانفصام: الهلوسة؛ كأن يرى أو يشم أموراً غريبة وغير موجودة أو مألوفة، ولا يشاركه رؤيتها أو شمها أحد غيره، كما يمكن أن يسمع المريض أصواتاً تأمره بالقيام بأمور أو تحذّره من مكروه أو خطر يمكن أن يصيبه، ويمكن أن يعاني مريض الشيزوفرينيا من التوهّم، كأن يتوهّم ويعتقد اعتقادات خاطئة، أو أنّ هناك شخصاً ما يتحكّم بعقله، أو يعتقد الشخص نفسه بأنه شخص آخر، ويمكن أيضاً أن يقوم المريض بتصرّفات غريبة، ويتحدث بطريقة غير مفهومة، وإن كانت هذه الأعراض هي ما يعاني منها مريض الفصام، فستكون فرصة استجابته للأدوية المضادّة للذهان أفضل.
- الأعراض السلبيّة: تتضمن الأعراض السلبية التي يمكن أن يعاني منها مريض انفصام الشخصية: عدم مبالاة المريض، وفقدان التلذّذ بالأشياء الجميلة، وعدم شعوره بالسعادة عند قيامه بالأنشطة التي يمكن أن يستمتع بها الشخص الطبيعي، وقلة أو ندرة التحدّث، وعدم التأثر بالأشياء الحزينة التي يتأثر بها الآخرون، كأن يضحك على الأمور الحزينة أو يبدو مستاءً عند سماع أمور جيدة، كما يشعر المريض أنه فارغ أو مجوّف، بالإضافة إلى انعدام أو قلة الاهتمام بالحياة الاجتماعية، وهذه الأعراض إذا ظهرت على المريض تدل على أن حالة المريض أسوأ، ويمكن ألا يستجيب المريض الذي يعاني منها لأدوية الذهان، حيث إنّ المريض يميل إلى الانعزال اجتماعياً
- الأعراض السلبيّة: تتضمن الأعراض السلبية التي يمكن أن يعاني منها مريض انفصام الشخصية: عدم مبالاة المريض، وفقدان التلذّذ بالأشياء الجميلة، وعدم شعوره بالسعادة عند قيامه بالأنشطة التي يمكن أن يستمتع بها الشخص الطبيعي، وقلة أو ندرة التحدّث، وعدم التأثر بالأشياء الحزينة التي يتأثر بها الآخرون، كأن يضحك على الأمور الحزينة أو يبدو مستاءً عند سماع أمور جيدة، كما يشعر المريض أنه فارغ أو مجوّف، بالإضافة إلى انعدام أو قلة الاهتمام بالحياة الاجتماعية، وهذه الأعراض إذا ظهرت على المريض تدل على أن حالة المريض أسوأ، ويمكن ألا يستجيب المريض الذي يعاني منها لأدوية الذهان، حيث إنّ المريض يميل إلى الانعزال اجتماعياً
- الأعراض الإدراكيّة: يمكن أن تكون الأعراض الإدراكية عند بعض مرضى الفصام غير ملحوظة، لكن عند آخرين تكون هذه الأعراض حادة وملحوظة بشكل أكبر، وتؤثّر في أعمالهم ومهنهم وتعليمهم، وتشتمل هذه الأعراض على ضعف في الانتباه والتركيز، وضعف في الوظائف التنفيذية والذاكرة العملية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق